السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
18
إثنا عشر رسالة
أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل الجنب ينتهى إلى الماء القليل في الطريق ويريد ان يغتسل منه وليس معه اناء يغرف به ويداه قذرتان قال يضع يده ويتوضأ ثم يغتسل هذا مما قال الله عز وجل ما جعل عليكم في الدين من حرج فان منطوقه مقيد بالماء القليل وناطق بان إصابة القذر إياه لا يخرجه عن طهوريته الأصلية وصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال سألته عن الرجل رعف فامتخط فصار الدم قطعا فأصاب اناءه هل يصح ( الوضوء منه فقال ان لم يكن شئ يستبين في الماء فلا بأس وان كان ) شيأ بينا فلا يتوضأ منه فإنها بمنطوقها ناصة على بقاء ماء الاناء على طهوريته إذا لم يحدث بذلك فيه تغير مستبين للحس واما ما تجشمه الشيخ هنالك في الفرق بين التعليل الذي لا يدركه الطرف مثل رؤس الابر في الدم بل من غيره من اية نجاسة كانت على ما قاله في المبسوط وبين الكثير المستبين للطرف فمن الوهن في غاية السقوط وما رواه الشيخ في كتابي الاخبار بسند متين في الموثق عن مصدق بن صدقه عن عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته هل يتوضؤ ح كوزا واناء يشرب منه يهودي فقال نعم فقلت من ذلك الماء الذي يشرب منه قال نعم وما رواه الشيخ أيضا مسندا عن زكار بن فرقد عن عثمان بن زياد قال قلت لأبي جعفر أكون في السفر فأتي الماء النقيع ويدى قذرة فاغمسها في الماء قال لا بأس وما رواه الشيخ في الصحيح عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال كلما غلب الماء على ريح الجيفه فتوضأ منه واشرب فإذا تغير الماء وتغير الطعم فلا تتوضأ ولا تشرب وما رواه الشيخ أيضا في الصحيح عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن ابن مسكان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الوضوء مما ولغ فيه الكلب والسنور أو شرب منه جمل أو دابة أو غير ذلك أيتوضأ منه أو يغتسل قال نعم الا ان تجد غيره فتنزه عنه وما رواه الشيخ أيضا في الصحيح عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي خالد ( أبو خالد القماط اسمه يزيد وقد وثقه النجاشي والعلامة وأبا حكم الحسن بن داود عليه السلام ) القماط انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في الماء يمر به الرجل وهو نقع فيه الميتة أو الجيفه فعال أبو عبد الله عليه السلام إذا كان تغير ريحه وطعمه فلا تشرب ولا يتوضأ منه وان لم يتغير ريحه وطعمه فاشرب وتوضأ ومكاتبة محمد بن إسماعيل بن بزيغ المضمرة الصحيحة وقد رواه الشيخ عنه في الصحيح قال كتبت إلى من يسأله عن الغدير يجتمع فيه ماء السماء و